عبد الله بن محمد البدري
86
نزهة الأنام في محاسن الشام
ومن لطائفه قوله : موضع القس « 1 » جنة الخلد أضحت * مهجتي كل ساعة تشتهيها طوقتني بفضلها فلهذا * كلما زرتها اغرّد فيها وهذه القاعة التي بناها نور الدين الشهيد هي على شعب جبل جميعها متختة بألواح من خشب سقفها ( نهر يزيد ) وأساسها من تحتها ( نهر ثورا ) ومنظرها من الغايات التي لا تدرك وقبالها في الجبل الغربي ضريح العاشق والمعشوق وعليهما صومعتان مبيضتان وبينهما سبعة مقاصف كل مقصف فيه من الثريات والمصابيح والغطاء والوطاء ما لا يحتاط به الوصف حتى أن بعض الناس يطلع إليها ليتنزه فيها يوما فيقيم بها شهرا وجبلاها متقابلان متلاقيان عليها الجبل الغربي بذيله دف الزعفران والجبل الشرقي رأسه مثل الجنك . ولهذا اطنب الشعراء في وصفهما
--> ( 1 ) كذا